فخر الدين قباوه
157
المورد الكبير ( نماذج تطبيقية في الإعراب والأدوات والصرف )
وكان : الواو : عاطفة لمطلق الجمع . له : اللام : للاختصاص . له : اللام : للمجاوزة المعنوية ، بمعنى « عن » . من : لابتداء الغاية . له : اللام : للملك . فكانت : الفاء : عاطفة للترتيب والتعقيب ، والتاء : للتأنيث . به : الباء : سببية . وتؤذي : الواو : عاطفة لمطلق الجمع . ويؤذيها : الواو : عاطفة لمطلق الجمع . وتشتمه : الواو : عاطفة لمطلق الجمع . ويشتمها : الواو عاطفة لمطلق الجمع . فلما : الفاء : عاطفة للترتيب والتعقيب ، ولمّا : اسمية ظرفية شرطية للماضي . بالأذى : الباء : سببية ، وأل : عهدية ذكرية . والمكروه : الواو : عاطفة لمطلق الجمع ، وأل : حرفية موصولة . في : ظرفية مكانية مجازية . الكلمة : أل : نائبة عن ضمير الغائب . التي : أل : زائدة لازمة . فيها : في : ظرفية مكانية . هذه : « ها » : للتنبيه . الأبيات : أل : عهدية حضورية .